الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

73

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ابن علي البحراني شارح نهج البلاغة ، فإنه قد أجازه سنة سبع وثمانين وستمائة في جميع مؤلفاته ومقرواته ومسموعاته ومستجازاته في سائر العلوم ، ومنهم الشيخ نجم الدين محفوظ بن وشاح الحلي وقد إجازة سنة اثنتين وثمانين وستمائة ، ومنهم الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن هبة اللّه بن نما الربعي ، ومنهم الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي ، ومنهم من علماء العامة على التفصيل المذكور فيها وهم أيضا جم غفير . وأقول : قد رأيت في بعض المجاميع التي عندنا قصائد غراء من علي بن حماد يمدح عليا عليه السلام ويذم أعداءه ، والظاهر أن المراد منه هو هذا الشيخ الواسطي . فتأمل . * * * الشيخ أبو تراب علي بن حمد بن سعد الواعظ فقيه عين - قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس . وأقول . . . * * * الشيخ علي بن حمزة الطبرسي القمي كان من أجلة متأخري فقهاء أصحابنا ، وقد ينقل الشهيد الثاني بعض فتاواه في حاشيته على الارشاد ، والحق عندي اتحاده مع الشيخ نصير الدين علي بن حمزة بن الحسن الطوسي الآتي وان الكتاب قد صحفوا الطوسي بالطبرسي . ثم قد يظن اتحاده مع الشيخ عماد الدين الطبري الذي قد ينقل فتاواه أيضا في كتب الفقهاء ، منها رسالة وجوب صلاة الجمعة للشهيد الثاني حيث صرح بأنه من جملة القائلين بوجوب الجمعة عينا في زمن الغيبة ، ونسب اليه كتاب